اليوم ذكرى ميلاد الشاعر الكبير الراحل سيد حجاب، الذي يعتبر من أبرز شعراء المجتمع، ولا تزال كلماته تمثل علامة فارقة بعد أن غناها كبار المطريين وألحانها كبار الملحنين.
- مقتنيات المتحف المصري.. شاهد كرسي الاحتفالات للملك توت عنخ آمون
- قبل ذكرى ميلاده الـ250.. ألمانيا تحذف لوحة للرسام فريدريش
- ذاكرة اليوم.. انتهاء حصار صلاح الدين للقدس وميلاد غاندى وفريد شوقى
ورغم أن سيد حجاب يعتبر من كبار شعراء المحادثة في مصر، إلا أنه بدأ في الكتابة الكلاسيكية، إذ قال في إحدى مقابلاته السابقة: “بدأت بالفصحى، وقبل أن أبلغ العشرين استضافتني المذيعة الإذاعية سميرة الكيلاني”. في برنامج كتابات جديدة وناقشها الناقد الكبير محمد مندور ثم قدم سعد الدين وهبة وكتب عبد القادر القط قصائدي البليغة ولكن اللقاء مع صلاح جاهين، إلى جانب أسباب أخرى مثل أمية الناس. مدينتي، قررت تحيزاتي، لذلك نشرت ديواناً من القصائد. “صياد وجنية” عام 1966، وكتب الشاعر العراقي الكبير عبد الوهاب البياتي غلافها وأشاد بتجربة اختراق جوهر الأشياء الصغيرة المتألقة المتفجرة والمتطورة.
وكشف جاهين عن إعجابه بالحجاب برفض مطلبه بالإصلاح في قصيدة “ابن بحر” التي قدمها في مجلة صباح الخير عام 1961، قائلاً: “سيد حجاب، الشاعر الجديد الذي أتحدث عنه، جعلني من بين هؤلاء”. رسائله ليقول لي: ‘ليس عندي أنا أصح من قصيدة ابن بحر بالشكل الذي اقترحته عليّ، ناقشت معه هذه القصيدة، وشعرت بالأسف عليه بسبب الجو المظلم الذي ينهيها بها، وشعرت أنه يمر بتجربة نفسية مرهقة، لكن كم سعدت عندما كتب لي سيد حجاب بحزم أنه لن يغير النهاية، أنا معجب بهذا العناد وأعتبره عاملاً آخر سيتغير. اجعل من هذا الشاعر الجديد شاعراً عظيماً للمشاعر في لغة الشعب، اللغة التي تحمل كل آلامنا الماضية وأملنا المستقبلي، الشاعر الذي يحمل بشجاعة مسؤولية الكلمة.
ولد سيد حجاب في 23 سبتمبر 1940 في مدينة المطرية بمحافظة الدقهلية. التحق بقسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية عام 1956، ثم انتقل إلى جامعة القاهرة لدراسة هندسة التعدين عام 1958. وكان والد سيد حجاب هو معلمه الأول في الشعر، حيث كان يتابعه في الجلسات. كان مهتماً بالشعر وأخفاه عن والده حتى أطلعه على أول قصيدة كتبها عن الشهيد “نبيل منصور”، فشجعه والده على المضي قدماً في هذا الاتجاه.
- مقتنيات المتحف المصري.. شاهد كرسي الاحتفالات للملك توت عنخ آمون
- فتح باب الاشتراك بجائزة الشيخ زايد للكتاب دورة 2024 – 2025
ووصل سيد حجاب إلى الناس عبر الهواء من خلال مجموعة من البرامج الشعرية، منها «بعد التحية والسلام»، و«عمار يا مصر»، و«الأوركسترا»، وتناوب عبد الرحمن الأبنودي في استضافة البرنامج الأول معه وقدم بعضاً من قدمه بعضهم لمدة 15 يومًا، وبعد فترة انفصلوا وبدأ كل منهم برنامجًا منفصلاً.
- أرنست هيمنجواى.. هل آذته جائزة نوبل؟
- تدشين أول متحف للفن العربى المعاصر.. اعرف الأعمال المعروضة
- قبل ذكرى ميلاده الـ250.. ألمانيا تحذف لوحة للرسام فريدريش
ومن أعماله: “قصيدة الطوفان”، “اسأل قلبي”، “السلم والكرسي”، “مثل السماء”، “سلسلة الأرابيسك”، “العائلة”، “المرسى والبحر”، ” “الأيام”، “طير النار”، “قال البحر”، “باب الحلويات”، “ليالي الأحلام”، “المال والبنون”، وغيرها الكثير.