خلال الحلقة الثالثة عشرة من مسلسل غودر ألف ليلة وليلة، أهدت الملكة شهرزاد “ياسمين رئيس” زوجها الملك شهريار “ياسر جلال” أحد برامج الظل الخيالية، مما أثار غضبه وقرر قتل البرنامج لأنه يحتوي على قصة تفكيره في الخيانة التي تعرض لها، فما الخيال إذن، ومتى عرف العرب ذلك؟
- بعد جولة وزير الثقافة.. ماذا تعرف عن مراكز الحرف بالفسطاط؟
- الثقافة الفلسطينية تصدر الكتاب الثانى من "كتابة خلف الخطوط" عن حرب غزة
- لوحات عالمية .. يوم مشمس فى سكاجين لـ بيدير سيفيرين كروير
ودمى الظل هو فن يعتمد على تحريك الدمى بالعصا خلف ستارة من القماش الأبيض مع إضاءة عليها، مما يجعل ظلها هو الذي يبرز للناظرين. وكان محرك الدمى، وهو فنان محترف، يُعرف باسم “ميخائيل” أو “محرك الشخصية”.
- عدد "الناشر الأسبوعى" الجديد يحاور الفائز بجائزة ترجمان عن كتاب طوق الحمامة
- الثقافة الفلسطينية تصدر الكتاب الثانى من "كتابة خلف الخطوط" عن حرب غزة
دكتور. ويوضح نبيل بهجت في كتابه “خيال الظل” أن العرب عرفوا خيال الظل لأول مرة في العصر العباسي، ويرجح أنه انتقل إلى العالم الإسلامي من الصين أو الهند عبر بلاد فارس، والمماليك. أصبح العصر مشهورا بشكل خاص به. قدم إلى مصر في العصر الفاطمي، في القرن الخامس الهجري (الحادي عشر الميلادي).
وبحسب مقال “فن التمثيل المسرحي بين “خيال الظل” المملوكي و”قراقوس” العثماني للدكتور أشرف عيد، فإن خيال الظل هي لعبة هندية قديمة، تمتد جذورها أيضا إلى الصين، وأقدم معلومات نعرفها ومما اشتهر به العرب أنها كانت إحدى ملاهي القصور في مصر، وفي العصر الفاطمي السلطان مالك الناصر “صلاح الدين الأيوبي” جلب “مجسمات الظل” من القصور الفاطمية، مما يدل على أنها كانت موجودة في مصر قبل العصر المملوكي. وكان سلاطين مصر مولعين بلعب الظل، حتى حملها معه السلطان شعبان في الحج سنة 778هـ الملاهي التي حملها. كان الناس في هـ مولعين بلعب الظل، وكان بها سوق شعبي للأعراس. وكان من النادر أن يقام حفل زفاف في ليلة واحدة. يملك.
- فنان بريطانى استخدم فوتوشوب لإعادة بناء وجه الملكة تى جدة توت عنخ آمون
- ضمن مبادرة بداية جديدة.. إصدارات الثقافة تشارك في مؤتمر الصحة والسكان
- عدد "الناشر الأسبوعى" الجديد يحاور الفائز بجائزة ترجمان عن كتاب طوق الحمامة
ويوضح كتاب “خيال الظل والألعاب والتماثيل المصورة عند العرب” لأحمد تيمور باشا أن العرب صنعوا لأنفسهم بيتا مربعا، منتصبا بعوارض خشبية، ومغطى بالجوت أو نحوه من ثلاث جهات، ويسد عليه ستار أبيض الجانب الرابع، مرسوم بإحكام على الجوانب الأربعة للخشب. هذا هو المكان الذي تظهر فيه الحروف. عندما يحل الليل، يدخل اللاعبون إلى هذا المنزل، وعادة ما يكون هناك خمسة منهم؛ ومنهم صبي يقلد النساء، وآخر حسن الصوت في الغناء. وإذا أرادوا اللعب أشعلوا ناراً من القطن والزيت التي في أيدي اللاعبين، أي بينهم وبين الشخصيات. يتم تحريك الشخص باليد بواسطة عودين ناعمين من خشب الزان، ويحرك الشخص بهما كما يشاء.