حقيقة فتاة بولندية عمرها 350 عاما دفنت مع منجل حول رقبتها لمنعها من النهوض

قبل عامين، اكتشف علماء الآثار في منطقة ريفية في بولندا شيئًا مرعبًا، وهو هيكل عظمي مدفون ومنجل حول رقبتها وقفل عملاق على إصبع قدمها.

اعتقد علماء الآثار أنها “مصاصة دماء حقيقية”، وتم وضع هذه الأشياء على جسد المرأة من قبل السكان البولنديين لمنعها من النهوض من القبر، والآن كشف الخبراء عن معلومات جديدة عن المرأة، إلى جانب رسومات فنية لما يمكن أن تبدو عليه. بحسب ما أورد موقع “ديلي ميل” البريطاني.

وكانت “مصاصة الدماء”، التي أطلق عليها علماء الآثار اسم “زوسيا”، تبلغ من العمر 18 عامًا وقت وفاتها، أي قبل حوالي 350 عامًا في منتصف القرن السابع عشر.

كشفت فحوصات العظام عن وجود خلل في عظمة القص لدى زوسيا، مما يشير إلى أنها ربما عانت من تشوه جسدي سبب لها ألمًا شديدًا. ربما كان هذا التشوه هو ما جعلها مرعبة بشكل خاص كمصاصة دماء قبل أن يتم التضحية بها ودفنها بوحشية.

مصاص دماء

لكن رغم الاعتقاد بأنها هاجمت الأحياء بعد الموت، إلا أن انطباع علماء الآثار هو أنها كانت بيضاء الوجه، ذات عيون زرقاء وشعر قصير.

أحدث الاكتشافات حول Zosia هي موضوع فيلم وثائقي جديد من جزأين بعنوان “Field of the Vampires”، والذي سيتم بثه على Sky History.

Zosia هو واحد من حوالي 100 هيكل عظمي تم العثور عليها في حقل خارج بلدة Bien الصغيرة، جنوب مدينة Toruń، بولندا.

هيكل عظمي

تم اكتشافه في صيف عام 2022، وبعد مسح الأرض بعناية، عثر الباحثون على زوسيا، الهيكل العظمي الوحيد في الحقل الذي يحمل منجلًا حول رقبته.

وقال البروفيسور بولينسكي، مكتشف الهيكل العظمي، إنه يمكن الافتراض أن الذين دفنوا المرأة كانوا لسبب ما يخشون أن تقوم من القبر وربما كانوا يخشون أن تكون مصاصة دماء.

وتضمن قبرها أيضًا منجلًا مسطحًا، تم وضعه على رقبتها بطريقة من المرجح أن يتم قطع الرأس إذا حاول المتوفى الوقوف.

كما تم العثور على زوسيا وعلى رأسها حجاب حريري مما يدل على أنها كانت تتمتع بمكانة اجتماعية عالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top